
أكاد أن أجزم بأن فئة كبيرة من مجتمعنآ ..
لاتميل الى ( مبدأ الحسم ) في حياتها ..
تعاني من كيفية إيصال متطلباتها ومشاعرها بثقة ووضوح للآخرين !
فذلك الشخص منهم
قد يسئ بذلك الآخرين دون قصد ..
أو ( خانه التعبير يوماً ) فـ يفقد أحد متطلباته وهو فـ أمس الحاجة لهآ ..
بالمقابل :
يتألــم ..
حينما يكون التهميش وقلة الشأن هي نظرة الآخرين له
ويقضي حياته وهو يلوم نفسه على عدم كفائته أو لسهولة إنقياده للغير ..
عند قرائتي لكتاب ( كن حاسماً ) رغم صغره وقلة عدد صفحاته الـ 93
/
أخذت أجري تطبيقاتي حينها ^^” .. كان يوماً ماتع =]
/
وبحمد لله
~
إكتسبت
مهارات عديدة في كيفية تعاملي
وتوجيه النقد بشكل سليم بالمقابل مواجهته
والتغلب على محاولات [ الإزدراء ]
وغيرهآ
أدركت أن
إهتمامنا بأنفسنا يجب ألا ينسينا واجباتنا تجاه الآخرين ( التوازن مطلب هنا )
- والله في عون العبد ماكان العبد في عون أخيه -
مِمَا إشتمل عليه :
إذا أردنا أن نكون حاسمين :
- نحدد مانريد
- نحدد إذا ماكان هذا المطلب عادلاً
- نطلبه بوضوح
- لانخشى المجزافة
- نكون فـ حالة هدوء وإسترخاء
- نعبر عن مشاعرنا بصراحة < وفقاً للضوابط الشرعية
- نوجه النقد البناء للآخرين ونتحمله منهم
لماذا نكون غير حاسمين ؟ ولمانهتم بأن نكون كذلك ؟
~ raw7